السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

436

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

اى پروردگار عالميان . خداوندا ، بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، درود و رحمتى كه پيشينيان همراه با نيكان و سرور اهل تقوى و خاتم پيامبران ، و راهبر خير و كليد رحمت الهى آن را مشاهده نمايند . خداوندا ، اى پروردگار خانهء محترم ، و ماه محترم ، و پروردگار مشعر محترم ، و پروردگار ركن [ خانهء كعبه ] و مقام [ حضرت ابراهيم عليه السّلام ] ، و پروردگار زمينهاى غير از حرم و خود حرم ، درود و سلام ما را به روح حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله برسان . سلام بر تو اى رسول خدا ، سلام بر تو اى امانت دار خدا ، سلام بر تو اى محمّد بن عبد اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ، سلام و رحمت و بركات خداوند بر تو باد ، هم او كه چنان كه خود توصيف فرمودى ، نسبت به مؤمنان رؤوف و مهربان است . خداوندا ، برترين درخواستهايى را كه خود او از تو درخواست نموده و برترين تقاضاهايى را كه ديگران براى او تقاضا نموده و تا روز قيامت درخواست مىكنند ، به او عطا فرما . اجابت فرما ، اى پروردگار عالميان . دعاى امام صادق عليه السّلام 3 - و نيز از جمله تعقيبات ، دعاى مخصوص به نماز مغرب از روايت معاوية بن عمّار از امام صادق عليه السّلام در تعقيب نمازهاى پنجگانه واجب است ، به اين صورت : « اللّهمّ ، صلّ على محمّد البشير النّذير ، السّراج المنير ، الطّهر الطّاهر ، الخير الفاضل ، خاتم أنبيائك ، و سيّد أصفيائك ، و خالص أخلّائك ، ذى الوجه الجميل ، و الشّرف الأصيل ، و المنبر [ يا : المنير ] النّبيل ، و المقام المحمود ، و المنهل المشهود ، و الحوض المورود . اللّهمّ ، صلّ على محمّد كما بلّغ رسالتك ، و جاهد في سبيلك ، و نصح لأمّته ، و عبدك حتّى أتاه اليقين . و صلّ على آله الطّاهرين الأخيار الأتقياء الأبرار ، الّذين انتجبتهم لدينك ، و اصطفيتهم من خلقك ، و ائتمنتهم على وحيك ، و جعلتهم خزّان علمك ، و تراجمة كلماتك ، و أعلام نورك ، و حفظة سرّك ، و أذهبت عنهم الرّجس ، و طهّرتهم تطهيرا . اللّهمّ ، انفعنا بحبّهم ، و احشرنا في زمرتهم ، و تحت لوائهم ، و لا تفرّق بيننا و بينهم ، و اجعلنى بهم عندك وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، الّذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ، وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . الحمد للَّه الّذى أذهب [ يا : ذهب ] بالنّهار بقدرته ، و جاء باللّيل برحمته خلقا جديدا ، و جعله لباسا و سكنا ، و جعل اللّيل و النّهار آيتين [ يا : دائبين ] ليعلم بهما عدد السّنين و الحساب .